الميثاق – وكالات
اعتبر الباحث الإيراني حسن أحمديات، أنّ مذكرة التفاهم الإيرانية-الأمريكية جاءت ثمرةً للحرب وبناءً على مخرجاتها، وركّزت على معالجة تداعيات الحرب لا القضايا السابقة لها.
وفي تغريدة على منصة "إكس" اليوم الخميس تابع أحمديان:
"العملية في جوهرها بسيطة، وتعكس ترجمةً واقعيةً للميدان؛ فكما أن هزيمة إيران كانت ستُفضي إلى شروطٍ قاسيةٍ عليها، فإنّ فشل المُعتدي في تلك الحرب قد حسّن موقف إيران ومخرجاتها في المسار التفاوضي.
ورغم التسمية، فإنّ المذكرة ليست مجرّد إطارٍ للحوار، بل تحمل التزاماتٍ نافذةً فور التوقيع، تشمل: رفع الحصار، وإنهاء الحرب في لبنان، وتحويل جزء من الأموال الإيرانية المجمّدة، وتعليق جميع العقوبات المرتبطة بقطاع الطاقة في إيران، وفتح مضيق هرمز. أمّا أيّ تلكؤٍ في تنفيذ أيٍّ من هذه الالتزامات، فسيؤدي إلى عرقلة مسار المرحلة الثانية بل وسيأتي على المذكرة ذاتها."